قرقع قرقع.. قرقيعان


قرقع قرقع.. قرقيعان

وإن غابت في شوارعنا وساحاتنا واختفى معها تنقل الأطفال من منزل إلى آخر فرحين مهنئين إلا ذلك لم يمنع من  أن تصدح تلك الكلمات وتنشط تلك الفرحة بكل المنازل والبيوت لتستمر بها فرحة الأطفال رغم الظروف والانقطاع بينهم وبين أهاليهم كما كانوا عليه نن إقبال وجاهزية.

هنا شيئاً من الفرحة التي نسأل الله أن تعود كما كانت وأفضل.

لقراءة المقال كاملاً و التعليق عليه من خلال تطبيق مدينة الحليلة
( إضغط هنا )  

إتصل بنا

يمكنك الوصول إلينا بأحد الطرق التالية:

  •  966569316875
  •  al-qloop@hotmail.com
  •  المنطقة الشرقية - الأحساء - الحليلة