الحاجي أحمد يعيد للصور حياتها


صاحب قدرة إبداعية فريدة، وشخصية متعددة المواهب والمجالات، عرفه المجتمع لاعباً وناشطاً وإعلامياً بارعاً، لم ينطفئ نجمه يوماً ما أو يختفي، صور وأخرج وأنتج، ووثق العديد من المناسبات والأفراح، حتى بات اليوم جزءاً مهماً من الحركة الإعلامية بالحليلة، هو ضيف هذه الحوارية طه بن أحمد الحاجي أحمد مدير المركز الإعلامي بنادي العدالة حالياً.

في حديثه لتطبيق مدينة الحليلة وعن نشاطه وبدايته ومنحى الدورات الأخيرة التي نشط بها أشار الحاجي أحمد إلى أن بداية عشقه وتعلقه بالتصوير كان من خلال أخيه الأكبر الأستاذ نصرالله الحاجي أحمد وابن عمه الدكتور أحمد العبدالوهاب والذي بدأ التصوير بمعيته وتحت إشرافه وذلك بالعام ١٤١٣هـ.

حيث عرف الحاجي أحمد بعدها مصوراً فوتغرافي ثم اتجه للفديو ليجمع بين الاثنين  وفي هذا الشأن يشير إلى أن التصوير الفوتغرافي هو الأساس كون تصوير الفديو في الحقيقة هو عبارة عن مجموعة  صور فوتغرافية متتابعة ينتج عنها الفلم وهي ماتسمى (الفريم) لذلك استحوذا كليهما عليه مع ميله في الفترات الأخيرة للفديو بشكل أكبر.

 وتزامنا مع النشاطات الحليلية البارزة والمتصدرة للمشهد الإلكتروني في ظل الجائحة مؤخراً والتي منها ماقدم الحاجي أحمد طرح عليه الأسئلة التالية للوقوف على تجربته الأخيرة

-بداية ماتمثله الصورة لطه الحاجي أحمد؟
الصورة هي تجميد الحياة للحظة من خلالها نعاود الحنين والشوق لمسيرة حياة .

- خلال الفترة الماضية نشطت عبر تقديم العديد من الدروس والأمسيات المباشرة لك بمجال تعديل الصور حدثنا عن هذه المبادرة؟
في ظل جائحة كورونا والحجر المنزلي المطلوب من الجميع أحببت أن أستقل وقت الفراغ بتقديم ماهو مفيد للمجتمع وبنفس الوقت هو تحديث للمعلومات فبدأت بطرح الدروس والموجهة للمصورين في طريقة تعديل الصور بالفوتوشوب.

الصورة

- كيف وجدت الآثر لتلك الدروس وهل قطفت ثمارها؟ 
ردود الفعل جميلة خصوصا على الدرس الثاني الذي بدأت المقال فيه وهو أعد الحياة لصورك القديمة، ولكن أعداد الحضور لم تصل للمطلوب وقد يكون السبب في ذلك لأن الدروس موجهة لفئة معينة ولم تكن للمبتدئين وحالياً أعكف على تقديم دروس في أساسيات الفوتوشوب .

 ماهي أهم وأبرز الأدوات التي يحتاجها الهواة للوصول للإحتراف في هذا الجانب وبما تنصحهم؟
-لتعديل الصور تحتاج الى جهاز كمبيوتر وأحد برامج تحرير الصور، وأيضاً المعرفة بهذه البرامج .
وحتى تتمكن من التعامل مع الصور في هذه البرامج وتصل لدرجة الاحتراف عليك بالتعلم وممارسة وتطبيق ما تعلمته .

الصورة

لو فتحنا المجال للإختيار الأوحد فهل سنستطيع ذلك لاسيما إذا قلنا الصورة أو الفديو؟
في كلا الجانبين متعه مختلفة والمتعة الأكبر عندما أنتهي من أي عمل سواء فوتو أو فيديو ويلاقي صدى كبير ولكن لو دعت الحاجة للاختيار بين المجالين فأنا أفضل التعديل على الصور .

لقراءة المقال كاملاً و التعليق عليه من خلال تطبيق مدينة الحليلة
( إضغط هنا )  

إتصل بنا

يمكنك الوصول إلينا بأحد الطرق التالية:

  •  966569316875
  •  al-qloop@hotmail.com
  •  المنطقة الشرقية - الأحساء - الحليلة